الشيخ المحمودي

77

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أتاه جرير من علي بخطه ( 32 ) * أمرت عليه العيش مع كل ذائق [ فإن نال مني ما يؤمل رده * وإن لم ينله ذل ذل المطابق ] فوالله ما أدري وما كنت هكذا * أكون ومهما أن أرى فهو سائقي ( 33 ) أخادعه والخدع فيه دنية ( 34 ) * أم أعطيه من نفسي نصيحة وامق أم أقعد في بيتي وفي ذاك راحة * لشيخ يخاف الموت في كل شارق وقد قال عبد الله قولا تعلقت * به النفس إن لم تعتقلني عوائقي ( 35 ) وخالفه فيه أخوه محمد * وإني لصلت الرأي عبد الحقائق ( 36 ) فلما أصبح دعا غلامه وردان فقال : ارحل يا وردان ، حط يا وردان - مرتين

--> ( 32 ) الشطر الثاني صححناه على طبق تاريخ اليعقوبي ، وفي النسخة : اتاه جرير من علي بخطة * سرت عليها العسس والمرء دانق إن بين المعقوفين أيضا مأخوذ من تاريخ اليعقوبي وكتاب صفين . ( 33 ) ومثله في الغدير ، غير أن فيه : ( ومهما قادني فهو سائقي ) وفي تاريخ اليعقوبي : فوالله ما أدري وإني لهكذا * أكون ومهما قادني فهو سائقي ( 34 ) وفي تاريخ اليعقوبي : ( أأخدعه فالخدع فيه دنية ) . . . ( 35 ) لفظ النسخة غير واضح ، وما ذكرناه فهو على وفق تاريخ اليعقوبي وفي كتاب صفين والغدير ( ان لم تقتطعني عوائقي ) . ( 36 ) كذا في النسخة ، وفي تاريخ اليعقوبي وكتاب صفين والغدير : ( وإني لصلب العود عند الحقائق ) .